السبت، 21 يونيو، 2008

القسم الثاني : قلا جولان غوانتانامو الطالباني ومقالات اخرى

جاسم الرصيف

ـــــــــــــــــــــــــ

( قلا جولان ) غوانتانامو ( الطالباني )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شكرا للقادحين والمادحين في آن ، ممن عقبوا مباشرة عن انتهاكات قوات ( السي بندية ) للحقوق الانسانية ، ومنها حق المواطنة ، في المحافظات العراقية الجنوبية والوسطى ، والشمالية على وجه الخصوص مؤخرا . واذا كان ( عتبي ) كبيرا على من شتموني دفاعا عن ( بيشمركة ) ، اعلنوا ان مصيرهم من مصير قوات الاحتلال ، لأنهم لم يقدموا لي ، ولالغيري ، دليلا واحدا على نظافة أياديهم من جرائم حرب عنصرية كبيرة ، تكفي واحدة منها لتقديم كبار تجار الحروب الى محاكم دولية ، على واقع ان أية محكمة وطنية هادئة قد لاتحصل لهؤلاء اذا ماوقعوا في قبضة أهالي الضحايا ..

فإنني أقدم شكري لدائرة صحة محافظة نينوى ، بوصفها دائرة رسمية من دوائر حكومة الاحتلال الحالية ، التي اعلنت عن تسلّم دائرة الطب العدلي في المحافظة :

( لبقايا أشلاء عشرات الجثث المسلوبة الهوية ، التي تعود لمعتقلين عثرت عليها القوات الحكومية في أكبر مقر كانت البشمركة الكردية تشغله قرب دائرة الكهرباء في حي " التنك " في الجانب الأيمن من مدينة الموصل ) !! . ومن المعروف أن هذه المنطقة تسكنها أغلبية عربية مطلقة من أبناء العشائر العربية المعروفة في العراق وسوريا والسعودية والأردن ودول الخليج العربي .

حسنا !! .

دعا مدير دائرة الطب العدلي في محافظة نينوى :

( جميع العائلات الموصلية التي فقدت أحدا من افرادها ، أو لديها مخطوفين ، أو معتقلين لدى قوات البيشمركة الكردية لمراجعة الدائرة للتعرف على جثث ــ أو ماتبقى من جثث ــ ابنائها ) !! .

واذا كان ومازال اهالي نينوى ، كما بقية العراقيين ، يعرفون منذ ايام الاحلالين الأولى ان جرائم الإغتيال والإختطاف ، والإعتقالات العشوائية ، تقوم بها ميليشيا ( البيشمركة ) الكردية التابعة ( لجلال الطالباني ) و( مسعود البرزاني ) ، وليس ( العصابات ) أو ( الإرهابيين ) التي تدعي وسائل إعلام حكومة ( ملا فسيفس ) إنتشارها بسبب غياب ( أمن ) أول من يخترقه هم مسؤولو الأمن ومنهم مثالا موثقا سيئا:( خسرو كوران ) رئيس الفرع ( 14 ) لحزب ( البرزاني ) ونائب الإمعة محافظ نينوى !! .

فاليكم شهادة جديدة على جرائم جديدة ( للبيشمركة ) ، يوثقها شاهد عراقي ، فيقول :

( تمت سرقة سيارتي من مدينة بغداد ، وقمت بالتحري عنها في منطقة " البتاويين " ، وهي منطقة فيها فنادق ينزل بها اكراد عادة ، يقومون بجمع مايسرقونه ويتوجهون به في قافلة موحدة من عشرات السيارات الى اقليم كردستان .. وبعد جهد جهيد علمت من احد الأكراد بأن سيارتي موجودة في " السليمانية " ــ معقل ( الطالباني ) ــ علما بانني قدمت بلاغا في مركز الشرطة .. وأمر القاضي كافة السيطرات بالقبض على السيارة وسائقها وإحضارهم امام العدالة ولكنهم هربوها الى "السليمانية" .. )

( واخذت امر القاء القبض وسافرت الى السليمانية ، حيث لي اصدقاء ، وبدأت ابحث عن السيارة حتى وجدتها في كراج دار سكنية ، وقمت بتصويرها بكاميرا الهاتف واخذتها مع اصدقائي الأكراد الى مركز للشرطة واعطيتهم امر القاء القبض الصادر من العاصمة بغداد ، ومعه صور الدار السكنية ورقهما والموجودة سيارتي فيها ، فأخبروني بأنه سيتم احضار السيارة يوم غد .. واخذوا عنوان الفندق الذي اسكنه ورقم تلفوني ، واتصلت بأهلي في بغداد واخبرتهم اني سأعود غدا مع السيارة .. ) .

والى هذا الحدّ تبدو الأمور طبيعية في معقل السيد الرئيس ( جلال الطالباني ) : مدينة ( السليمانية ) ، ولكن يستمر الشاهد في سرد شهادته عن عراق اليوم ( الجديد ) ، فيقول :

( في تمام الساعة الحادية عشرة مساءا حضر عدد كبير من الأشخاص الى غرفتي واقتادوني مقيدا الى سيارات تقف في باب الفندق ، ولأنني خدمت في العسكرية سابقا ، عرفت انهم يتجهون بي الى سجن " قله جولان " ــ حيث المقر الرئيس" لجلال الطالباني" ــ وبدأ التحقيق معي من قبل ضباط اكراد بتهمة " الارهاب " ، وبداوا يساومونني بين التعذيب القاسي الذي استمر اربع ساعات او دفع مبلغ 200000 مائي الف دولار امريكي !! . ولأنني شيعي عربي من بغداد، فقد طلبت منهم الموافقة على الاتصال بأهلي لتأمين الفدية ، فطلب احدهم ان اخبر اهلي بأنني مخطوف من قبل المقاومة العراقية !! . وانني الآن في منطقة " الغزالية " في بغداد ، التي تسكنها اكثرية سنية !! وبعد ان اتصلت باهلي اخذوا التلفون مني .. )

( وضعت في زنزانة بدون شبابيك مع مخطوفين عربا سنة من " الأعظمية " في بغداد ومن الموصل من جامعة الموصل ، من طلاب كلية الطب والهندسة ، وكان عددهم " 16 " سجينا امضوا" 3 -4 " سنوات ويظنون انهم معتقلين لدى الحكومة في بغداد ، فاخبرتهم انهم في " السليمانية " وفي سجن " قله جولان " ، وكانت قد اختطفتهم سيطرات ترتدي لباس الجيش العراقي ومغاوير الداخلية ، وقد سدد اهاليهم مبالغ طائلة للخاطفين ولم يفرج عنهم بعد .. )

( قام اهلي ، مع وسطاء اكراد ، بعد اربعة ايام بدفع مبلغ 120000 مائة وعشرين الف دولار في مدينة بغداد .. وفي مقر وزارة الداخلية .. وفي مكتب الوكيل حسين كمال وتم اطلاق سراحي .. ومع صديق سني ذهبت بعد اطلاق سراحي الى الموصل .. وفي " حي الثقافة " .. وفي بيت " ي .أ . ذنون " الذي استقبلني برحابة شاهدت صورة ابنهم ــ السجين في " قله جولان " ــ معلقة على الحائط وعليها شريط أسود .. وكانت المصادفة الرهيبة عندما سألتهم عنه فأجابوني بأنه فجّر نفسه بسيارة وجدت فيها اوراقه الثبوتية !! . .

( جمد الدم في عروقي وقلت لهم وقلت لهم متى حدث ذلك ؟! فاخبرني شقيقه ان ذلك حصل عام 2005 وانهم دفنوا اشلاءه في مقبرة الموصل !! . وعندما اخبرتهم بالحقيقة صعقوا وبدأوا بالتكبير والتهليل واخبرتهم بأن ابنهم الدكتور حي موجود في سجن " قله جولان " وان عليهم ان يشترونه من الأكراد .. وعندما ذهبت الى عائلة اختطف منها ابنها الطالب في كلية الهندسة وجدتهم يسكنون بيتا غير بيتهم غالي الثمن في " حي الزهور " الذي باعوه لدفع فدية كبيرة ، وكان ابوه قد اصيب بالعمى حزنا على ابنه البكر ، وعندما اخبرتهم بأنه حي ّ وفي سجن " قله جولان " فقد ابوه الوعي واصيب بنوبة قلبية تداركتها العائلة والجيران ) .

( السجناء العرب ، شيعة وسنة ، في " قله جولان " بالالاف ، فأنقذوهم !! ).

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/Monday/19.pdf

جاسم الرصيف

ــــــــــــــــــــــــ

( المشهداني ) :

في الطريق من بيروت الى دمشق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طريفة ، وظريفة ، هي مفردة : ( أكّد ) !! في وسائل الاعلام ، فاعلة ومفعول بها وبين بين ، والأطرف والأظرف من ( التأكيد ) ظرفه العراقي ( الجديد ) . كلّهم ، أقمار الحكومة العراقية الحالية ، (يؤكّدون !! ) ، وسرعان ما يصفع الواقع العراقي وسائل الاعلام ذاتها ، بأن هؤلاء غير متأكدين حتى من قراراتهم الشخصية التي باعوها بثمن بخس أيا كانت الملايين التي قبضوها ، وان ( تأكيداتهم ) ليست غير هراء في سوق المتاجرة بالعراق والعراقيين دون إستثناء . وصار من الأكيد الذي تجمع عليه اغلبية عراقية أن هؤلاء يحققون لنا ( عدالة ) عجيبة في تدمير شامل لكل اطياف الشعب العراقي !! .

في مضحكته الجديدة ( أكّد ) رئيس مجلس النواب ــ وبعضنا يستبدل النون دالا عن خبث ( أكيد !! ) ــ غير محمود ( محمود المشهداني ) لصحيفة ( الرياض ) أن :

( السنة العرب يؤيدون الإتفاقية المزمع عقدها مع الولايات المتحدة ) !! .

كذب نقدي ، مواجهة ، وعلى طاولة الحوار ، هكذا يقول واقع الإغلبية المطلقة من العراقيين ، وفي مقدمته العرب السنة الذين نصب ( محمود المشهداني ) نفسه وصيا ، ناطقا ــ بالعمالة وقوة سلاح الاحتلالين والثلاث ورقات ــ عنهم !! . والأظرف من إدّعائه وتأكيده هذا ، الذي يدخل ولايخرج من عالم ( الفنتازيا ) الوطنية ، أنه وعلى جناح ( التأكيد ) الفارغ من جغرافيته وتأريخه وديموغرافيته ، يقبل :

( تحالفا أيرانيا تركيا لتأمين غطاء ستراتيجي لحماية ثرواتنا ) !! .

وكان أيران صارت حامي حمى للعراق ، وحمامة سلام لاتهدر اسلحة فرق موتها ضد عرب العراق السنة بشكل خاص ، واطراف عربية شيعية سبق وان رفضتها وجددت رفضها بعد الاحتلال لها !! . وكأن الثروات العراقية لم تكن محمية قبل الاحتلال ، ولكن نبي الأكاذيب ال ( 935 ) حماها وامر بجعلها إرثا لكل عميل محلي في المنطقة الخضراء المحاصرة على مساحة ( 4 ) كيلومترات مربعة في حي ( التشريع )في بغداد !! .

وكأن هؤلاء يؤسسون على قبور اكثر من مليون شهيد عراقي وبقايا اكثر من ستة ملايين مهاجر ومهجّر دولة عصابات عنصرية ، معنية بترويج الفساد الموثق بكل معانيه ، ويؤثثون لبؤر فرق موت عرقية عنصرية طائفية على مدى عمر الاتفاقية ( طويلة الأمد ) التي يستقتلون من اجل تمريرها على الشعب العراقي مقابل ( 3 ) ملايين دولار قبضها أعضاء في مجلس نواب ( المشهداني ) ثمنا مقدما عن بيع العراق كله ، أرضا وشعبا ، لأميركا وشركائها في الاحتلال !! .

والأكذوبة الرديفة أن المشهداني : ( أكّد ) لصحيفة ( الرياض ) إستعداد عملاء البيتين والثلاث ورقات : ( أن نجلس السفراء العرب في بيوتنا ونحميهم قبل ان نحمي أنفسنا ) !!. ياعمّي : انتم عاجزون عن حماية أنفسكم أصلا ، فكيف ( تحمون ) سفراء عربا ، او غير عرب ، يجازفون بدخول جحيمكم ؟! . تساءل ضيفي ساخرا ساخطا وهو يقرأ الخبر الذي مازالت وسائل الاعلام عربية وغير عربية تجتره ، غير آسفة على ضياع جهدها واموالها ، منذ ايام الاحتلال الأولى وحتى هذا اليوم من السنة السادسة للإحتلال !! .

واذا كان ( محمود المشهداني ) يظن ، عن غباء أو تغاب ، ان الدول العربية لاتخصص لنفسها سفراء في جحيم العراق المحتل لأسباب عدم توفر ( الحماية ) ، فهل يظن حقا ان الدول ، العربية وغير العربية ، لم تفكر مثله عن غباء بأسباب فقدان الأمن ومن سبّبوه ولماذا وكيف ومتى وأين ؟! . أم أن( محمود المشهداني ) ، كما يقول المثل العراقي :

( نايم ورجليه بالشمس ) ؟! .

ويوظف المشهداني ، وهو رئيس مجلس نواب !! ، المحاصصة الطائفية الرثة لصالح ربّاطات احذية جنود الاحتلالين والثلاث ورقات ، من المشاركين في العملية السياسية ( المؤيدين ) لإتفاقية بيع العراق الى الأبد للشركات الأمريكية وحراسها من ( بلاك ووتر ) صعودا ، فيرى ، كأعمى بصر وبصيرة ، ان : ( عودة جبهة التوافق يجب ان يصحبها توزير وزراء .. واسناد حقائب مثل الداخلية والنفط والاقتصاد لهم .. وقبول السنة بوزارات غير هامة سيجني على القادم من اجيال السنة التي ستعطى هذا الارث كجزء من عرف سياسي ) !! . اي أنه يؤسس لطائفية بعيدة المدى في العراق ، تماما كما يفعل مجرم الحرب ( بوش ) .

ثم هاكم اكبر نكتة قالها ( محمود المشهداني ) لصحيفة ( الرياض ) :

( عندما كنت في بيروت آثرت ان يكون طريقي عن طريق دمشق كي التقي مع الرئيس بشار الأسد لكي نبحث معا آخر التطورات العملية السياسية والأمنية والإقتصادية ، ثم كان الملف الحاضر دائما وهو ملف المهجرين حيث تم بحثه مع الإخوة الأردنيين والسوريين والمصريين .. ) ، ولحد ّ هنا يتوقف المرء عند ( ملف المهجرين ) الحاضر ( دائما !! ) ، والذي استنكف ( المشهداني ) عن ذكر عديدهم : ستة ملايين يا ( محمود ) من ( 27 ) مليونا !! . تستجدي لهم الأمم المتحدة على إهانتنا ( 200 ) مليون دولار ولاتجد مغيثا ، فيما تسرق ( أقمار ) الاحتلال ، الصناعية والطبيعية ، مليارات الدولارات ولاأحد يسأل عن مصيرها حتى انت !! .

واليكم بقية النكتة البرلمانية ( العراقية ) التي القاها ( المشهداني ) في لقائه ، والتي ( تؤكّد ) ان الرجل قد تعرض الى لوثة ما في طريقه من بيروت الى دمشق لبحث قضية المهجرين والمهاجرين العراقيين هناك ، والتي ( اكّد ) أنه بحث في :

( كيفية حماية أهلنا العراقيين من الإختراقات الأمنية والمخابراتية ومن الإنهيار النفسي والمعنوي لهذه الشريحة المهمة من اهلنا الذين ظلموا بتهجيرهم قسرا ) !! .

والعتب هنا ليس على مخمور او مخبول يهذي ، بل على صاح مثل جريدة ( الرياض ) لم يسأل :

كيف يحمي الناس عميل من عمالة ؟! . وكيف يحمي الضحايا من وسّع مقابر ذويهم وإخترق وحطّم معنويات من بقي حيا منهم بقوة احتلالين وثلاث ورقات ؟! .

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/thursday/17.pdf

رؤية ومقترح :

الحل ّ الشامل لمشاكل الشرق الأوسط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإخوة والأخوات من انصارالإنسانية وتحرير العراق ، عراقيين ، وغير عراقيين

السلام عليكم

طوال السنوات الماضية ، من عمر احتلال بلدنا العزيز العراق من قبل أميركا وايران وبعض تجار الحروب الأكراد ، وانا افكر بطريق سليم وصحيح لتحرير العراق ، بأقل الخسائر البشرية ، وبالاعتماد على امكانيات ومعطيات السياسة المحلية و الأقليمية ، التي يمكن تتاح لإستعادة العراق أرضا وشعبا على السكّة الصحيحة التي يتمناها كل مؤمن بالإنسانية : دولة مستقلة ، لشعب واحد متعدد العرقيات والأديان يعيش في تآخ حقيقي مع بعضه دون تفرقة دينية اوعرقية .

ومن المؤمل اذا تضافرت جهود الخيرين الآن الاستفادة من تطورات الأوضاع في اميركا خاصة ، حيث تفصح ستراتيجية الحزب الديمقراطي ــ وهو على الأرجح سيتولى رئاسة اميركا بعد أشهر ــ عن قرار أكيد بالانسحاب من العراق ، وهذه الأيام هي فرصة كبيرة لبلورة موقف إنساني للأحزاب والمنظمات والشخصيات الحريصة على الإنسانية لطرح مشروع سلام حقيقي ودائم في الشرق الأوسط يضمن لكل الأطراف الدولية والأقليمية تعايشا مبنيا على الإحترام المتبادل وضمان استقلالية مطلقة لكل بلد فيه .

وعلى ضوء هذه المستجدات في أميركا وفي العالم ومنه الشرق الأوسط التي فرضتها على أرض الواقع المقاومة العراقية ، مسلحة وغير مسلحة ، أضع بين أياديكم في ادناه بعض ماجادت عليّ افكاري من رؤى عن عراق مستقل جديد ثابت الخطى ، فاذا كانت صائبة فلعلّي حفظت دما عراقيا بريئا وشرفا وطنيا من السقوط ، واذا لم تكن مصيبة في بعض فقراتها فلعلّني وضعت عمودا لبيت افكار يمكن تأثيث غرف قديمة أو جديدة فيه .

لاعلاقة لي بأي حزب او حركة سياسية او دينية ، عراقية وغير عراقية ، ولم اسع لإقامة اية علاقة مع اي طرف سياسي أو ديني تفاديا للتأويلات والاجتهادات الظنية العجيبة في زمن مابعد الاحتلالين في الشرق الأوسط . وبوصفكم رموزا انسانية عالمية واقليمية ومحلية من نظاف الأيادي والضمائر من دماء الأبرياء واموالهم المنهوبة :

اكتب لكم هذا المقترح لطرحه على كل الجهات المعنية بتحرير العراق ، من مثقفين ورجال سياسة ومسؤولين عن أحزاب وحركات سياسية ومنظمات إنسانية لتشكيل تجمع وطني انساني عالمي ، ومنه تجمع أميركي ، وتجمع عربي جديد يتبنى وبوضوح هذا الطرح الذي يمكن اعلانه بعد مناقشته و تطويره ، ولكم الأمر اولا واخيرا ، وليس لي انا الفرد الذي لا اريد ان انافس احدا على منصب او وجاهة قد تفرغ من مبناها على كرسي معناها في سباق السعي لتحرير العراق .

اطيب تحياتي

جاسم الرصيف

حزيران 2008

jarraseef@yahoo.com

فوائد المقترح

ــــــــــــــــــــــــــــــ

( كتب بصغة دبلوماسية وهو قابل للتطوير طبعا )

1 . لمعالجة الآثار المترتبة عن الاحتلالين الأمريكي والأيراني في العراق ، واولها خطأ تقسيم الشعب العراقي الى حصص طائفية وعرقية عنصرية ، ممّا اشاع خلق بؤر استقطاب طائفي وعرقي مسلّحة وغير مسلّحة ، قد تؤدي الى ذات الدور الدموي في الشرق الأوسط كلّه إن لم تجتث وباسرع وقت ممكن بحل ّ ثابت غير قابل للزعزعة من خلال وحدة اندماجية مدعومة دوليا وعربيا بين العراق وسوريا لتحقيق كل موازنات الأمن الستراتيجي ، الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، وبصيغة جذرية .

2 . موافقة الادارة الأمريكية ، بوصفها دولة الاحتلال الاولى ، على هذا المقترح : ( خلق ) دولة كبيرة من اكثرمن ( 50 ) مليون نسمة ، تمتاز بكل المواصفات الديمقراطية المقبولة عالميا ، تعني وبشكل مباشر ان الوجود المستقبلي لاميركا في المنطقة هو وجود لايعارض ولا يتعارض مع وحدة أو إتحاد دول المنطقة ، وليس مجرد ادعاءات ( ديمقراطية ) امريكية فشلت على ارض الواقع العراقي وجرّت عليها كل ّ ماتجرّه من غلواء الرافضين لسياستها الحالية في الشرق الأوسط ، كما ان قبولها بالفكرة قد يخفف الكثير من مشاعر العداء لها ولمصالحها في الشرق الأوسط . اما عدم قبولها بالفكرة فيعني انها ماضية في سياستها الفاشلة الحالية حتى نهاية غير معلومة لنفق امريكي مظلم .

3 . ظهور دولة بهذا الحجم ( 50 ) مليون نسمة ، مدعومة عربيا ودوليا ، ومدعومة ب ( سور سلام ) متين ( ذكرت نبذة عنه في المقترح ) سيحد ّ ، إن لم ينه والى الأبد ، من ظهور بؤر ارهاب محلّي او دولي ، طائفي او عنصري ، في عموم الشرق الأوسط ، ويحقق أمانا أكثر فاعلية للعراق وتركيا وايران وبقية دول الجوار .

4 . رصد حصّة ( 20 – 25 % ) من ثروات البلدين الطبيعية ، تودع في صندوق خاص وتوزع سنويا على المواطنين ، وفق بطاقة تأمين اجتماعي ( دقيقة تقنيا وغير قابلة للتزوير ) ، سيساهم والى حد ّ كبير جدا في الحد ّ من الفلتان الأمني ، في العراق بشكل خاص ، كما سيغيّر مسارات المستويات والاهتمامات المعاشية اليومية للمواطنين في البلدين نحو تعزيز استقرار البلد ، امنيا واقتصاديا وسياسيا ، ومن ثم تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط .

5 . توفير امكانية مد ّ انابيب نفط من العراق وسوريا مباشرة الى البحر الأبيض المتوسط ، من خلال الموانئ السورية بعد تأهيلها ، تلافيا للتهديدات الأيرانية بغلق مضيق ( هرمز ) وغيره ، وتوفير حركة نقل دولية معاكسة لمستوردات البلد ، ومستوردات معظم دول الخليج العربي ، عند الحاجة . وهذا يهئ بدائل حقيقية وآمنة لنقل النفط ومشتقاته من دول الخليج العربي والعراق الى البحر الأبيض وبأقصر الطرق .

6. لضمان أمن غذائي تام لدولة الوحدة ، وعموم دول الشرق الأوسط القريبة ، يمكن البدء بمشروعات زراعية عملاقة تتصدرها فكرة : عزل مجرى ( شط العرب ) من مفرق ( القرنة ) وتحويل مساره لإرواء عموم الصحراء الغربية لزراعتها بالمحاصيل الستراتيجية الضامنة لأمن غذاء شعب دولة الوحدة ، وتحويل منطقة الأهوار بكاملها الى بحيرات طبيعية ــ صناعية ــ زراعية لتطوير الثروات الحيوانية ومجهزة بمعامل متخصصة لهذا الشان ، واستثمار الإمكانيات الزراعية في محافظات العراق الشمالية الواقعة ضمن وجنوب ( الخط المطري ) ، مع المحافظات السورية ، لنهضة زراعية متطورة وجادة تؤازر مشروعات الجنوب .

7 . ضمان تحرير الثروة النفطية في كلا البلدين الى ملكية تامة للشعبين تحت إدارة حكومة الوحدة ، والسعي العاجل لتطوير امكانيات التصدير الى اقصى طاقاتها تعزيزا لإمكانيات الحكومة ورفاهية الشعبين المذكورة في الفقرة ( 4 ) اعلاه ، من اجل نهضة اقتصادية وصناعية واجتماعية متوازية .

8. السعي للحصول على مفاعلين نوويين للأغراض السلمية في تطوير الطاقة ولامانع من خضوعهما لكل الشروط الأمنية الدولية على ان لايمس ذلك أمن البلد واستقلاله التام .

9 . امكانية ضم ّ الأردن ( 5 ) ملايين نسمة ، ولبنان ( 3 ) ملايين نسمة ، ــ اذا شاءتا ــ الى هذه الوحدة ، اندماجا او إتحادا على غرار الإتحاد الأوربي ، لتعزيز الوضعين الاقتصادي والأمني لشعبيهما وللشرق الأوسط في آن .

10. تحرير النفط العراقي من قبضة مضيق ( هرمز ) الذي تهدد ايران بغلقه كلما ضاقت بها السبل وتقصير طريق تصديره مضمون الأمان نحو اوربا والعالم .

جاسم الرصيف

مقترح مبادرة الحل ّ الشامل في الشرق الأوسط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوحدة بين العراق وسوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 . عقد وحدة اندماجية كاملة بين العراق وسوريا ، بدعم عربي ودولي ، وتأسيسا على وجود مقوّمات هذه الوحدة اصلا ، بموجب قرار سوري وعراقي وبدعم معلن من اميركا [[ بوصفها دولة احتلال حالي مكلفة وفق الشرعية الدولية بأمن البلد ، يتزامن مع اعلانها خطّة انسحاب من العراق ]] ودعم من الجامعة العربية وتركيا معزّز بقرار من مجلس الأمن الدولي .

2 . يبدأ العمل ، وحال اتمام الموافقات الدولية في ( 1 )اعلاه ، على إقامة ( سور سلام ) كونكريتي عازل بعرض ( 20- 25 مترا ) وارتفاع ( 10 -15 مترا ) على طول الحدود الدولية بين العراق وايران وتركيا ، ووضع عقد سياحية ( فنادق وكازينوهات ) وعقد عسكرية على هذا السور وبناء مدن خاصة لسكن عوائل حرّاس الحدود قريبة منه .

3 . تقوم قوات دولية ( غير عربية ) وباشراف من الأمم المتحدة ، وبموجب قرار من مجلس الأمن الدولي بحراسة الحدود الدولية العراقية ، كما كانت عليه قبل الاحتلال يوم 23 نيسان 2003 ، لضمان عدم استفزاز دول الجوار ولحين انتهاء بناء ( سور السلام ) على الحدود الدولية ، ثم تسلّم الحدود لقوات بلد الوحدة .

4 . يقوم الجيش السوري ، مدعوما بجيوش عربية ، بتأمين الطرق الستراتيجية ومحيطات المدن الرئيسية بين كافة المحافظات العراقية ، وبالاستفادة من خبرة ضباط ومراتب الجيش العراقي القديم .

5 . تشكيل حكومة عراقية مؤقتة ، من خارج الأحزاب السياسية القديمة والجديدة ، ( يحدد عمرها بعد التداول ) ، ومن اشخاص لايحملون غير الجنسية العراقية ، وتعلن الحكومة المؤقتة ( بالتزامن مع الحكومة السورية الحالية ) حصة من ثروات الأقليمين الطبيعية قدرها ( 20 % - 25 % ) توزع على مواطني بلد الوحدة سنويا ، ومن خلال صندوق خاص خاضع لرقابة الحكومة ومجلس النواب ومجالس المحافظات .

6 . تقوم الحكومة العراقية المؤقتة باعادة التجنيد الاجباري في كل المحافظات العراقية وبدون استثناء ، ولما لايقل عن خمسة مواليد ، قابلة للزيادة ــ دفعة واحدة ــ من القادرين على حمل السلاح ، وتفتح لهم مراكز تدريب في معسكرات آمنة ( تحدد مواقعها بعد التداول ) ، ويجري زج ّ المتخرجين من الأقليم العراقي مع قوات الجيش السوري في مراكز حماية الطرق الخارجية والمناطق الستراتيجية ومفاصل المدن الرئيسية نزولا حتى مراكز النواحي والقرى الكبيرة ، ويجري قبول حملة الشهادات الدراسية كضباط متطوعين في جيش الوحدة .

7 . تصدر الحكومة المؤقتة قانون طوارئ صارما بحق المهربين الدوليين والمحليين وعصابات التزوير وترويج المخدرات والمتاجرة بالاسلحة ، وكل القوانين الضامنة لأمن البلد ، والعمل بها لحين تشكيل مجلس نواب يقوم بمناقشتها واقرارها لاحقا ، ويجري تكليف وتدريب ما لايقل ّ عن خمسة مواليد ( من التجنيد الاجباري ) كقوات شرطة وامن عاملة داخلة المدن ، بغض النظر عن طوائفهم وانتماءتهم القومية ، وانتقاء حملة الشهادات منهم كضباط شرطة وامن متطوعين .

8 . يقوم الجيش الأمريكي وبالتزامن مع ما تقدّم باعلان جداول انسحاب نهائي عن العراق وتقديم ضمان دولي لتنفيذ هذه الجداول في مواقيتها المحددة ، وبمالمقابل تتعهد الحكومة العراقية المؤقتة بتقديم ضمانات بحماية طرق الانسحاب التي يختارها الأمريكان .

9 . تقوم حكومة الأقليم العراقي باعلان دستور مؤقت يضمن مايلي :

اولا : حق حرية الرأي والدين والصحافة وتشكيل احزاب .

ثانيا : منع العمل الحزبي لمدة معينة ، ( يتم الاتفاق عليها حسب مجلس خبراء ) ، في الاقليم العراقي .

وتفتح بعدها حرية تشكيل احزاب لايتجاوز عددها 5 – 6 احزاب فقط تلتزم بتقديم ما يثبت ان اعضائها

قدامى وجددا لايحملون جنسية اي بلد آخر ، وتعلن الأحزاب انها ملتزمة بوحدة البلد ، وخلو برامجها

من اي فكر طائفي او عرقي متعصّب ، وعدم اقامة اية علاقة وتحت اية ذريعة بحكومات ومنظمات

او اشخاص من خارج البلد الا بموجب موافقة من مجلس النواب والحكومة ضمانا لسلامة البلد وامنه .

ثالثا : تأمين انتخابات عاجلة ، وتحت اشراف دولي ، لمجلس نواب مؤقت في الأقليم العراقي ، من خارج

الأحزاب القديمة والجديدة ، وبعد التأكد من جنسيتهم العراقية وشهاداتهم الدراسية ، ولايقبل فيه اي

عراقي يحمل جنسية غير عراقية ، مع ضمان انه لم يرتكب جريمة من اي نوع قبل ترشيحه .

رابعا : تأمين انتخابات لمجالس المحافظات وفقا للكثافة السكانية في عموم البلد وممّن لم يرتبطوا بحزب او

حركة سياسية قبل او بعد نيسان 2003 ووفق نفس الشروط الخاصة بمجلس النواب .

10 . تقوم حكومة الوحدة ( باقليميها ) ، وبعد انتهاء مدة مجلس النواب في الأقليم العراقي ، بفتح باب تسجيل الاحزاب المجازة في البلد ، ولمن يحملون الجنسيتين العراقية والسورية فقط ، ووفق الشروط الوطنية .

11 . تقوم حكومة الوحدة بتأمين انتخابات جديدة لمجالس المحافظات ومجلس النواب الوطني في عموم بلد الوحدة ، وتضع هذه الانتخابات تحت رقابة عربية ودولية ، ووفق الكثافة السكانية في عموم بلد الوحدة.

12 . يتم ترشيح رئيس للجمهورية مع نائبين له ، عراقي وسوري ، بالاقتراع الحر المباشر من قبل الشعب وتحت اشراف عربي ودولي ، وتحديد ما لايزيد عن دورتين انتخابيتين لأي رئيس منتخب . ويعاد العمل بصيغة نائب واحد للرئيس بعد دورتين انتخابيتين من عمر الوحدة بين البلدين .

13 . تعقد حكومة الوحدة مفاوضات سلام ، حسب قرارات مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ، مع اسرائيل ووفقا لمبادرة السلام العربية الضامنة لكامل حقوق الشعب الفلسطيني واستعادة منطقة ( الجولان ) السورية من الاحتلال الاسرائيلي ، بغية انهاء حالة اللاحرب واللاسلام في المنطقة .

14 . تفتح دولة الوحدة صندوقا لإعادة اعمار الأقليم العراقي ، خاضع لرقابة مجالس النواب والمحافظات ، وفتح باب الاستثمار فيه من قبل دول الشرق الأوسط بشكل خاص ، خاصة الدول المساهمة ماليا وعسكريا في وحدة الأقليمين ، واستقطاب العمالة العاطلة عن العمل في الدول العربية ، خاصة حملة الشهادات الجامعية ، لانجاز المشاريع التعليمية والاقتصادية الكبرى التي نالها التخريب اثناء الاحتلال .

وعلى سبيل المثال لا الحصر من المشاريع الكبرى :

بناء ( سور السلام ) بين العراق ودول الجوار ، والذي اقدر انه يحتاج الى 3-4 سنوات لإنجازه، مع بناء المدن الرديفة له والخاصة بحرس الحدود العراقية + مشروع عزل وتغيير مجرى نهر ( شط العرب ) نحو الصحراء الغربية قد يستغرق 4-6 سنوات في مرحلته الابتدائية ويحتاج الى مالايقل عن ( 100 ) الف عامل ومتخصص في مرحلته الأولى واضعاف هؤلاء من الفلاحين والمختصين الزراعيين في مرحلته الثانية والأخيرة + طرق ستراتيجية كبرى وسكك حديد قطارات تربط محافظات دولة الوحدة تحتااج 4-5 سنوات من العمل + توسيع وتأهيل الموانئ السورية على البحر الأبيض المتوسط لتغطية حاجات البلد ودول الجوار في النقل الدولي يحتاج نفس المدة + وكذلك مد انابيب نفط من الأقليم العراقي نحو البحر الأبيض المتوسط مباشرة وبدون المرور بمضيق ( هرمز ) + إعادة بنى التعليم في المدارس والجامعات العراقية ، وغير ذلك كثير ، مما يحتاج الى تشغيل ملايين من المختصين وغير المختصين ، ويحول لد الوحدة الى ورشة عمل وانتاج حقيقي وليس ورشة سياسات لم تجلب لأهلها وللمنطقة غير المآسي الانسانية .

15 . تفتح دولة الوحدة سوقا فوريا مشتركا مع تركيا والدول العربية المجاورة لتسهيل تدفق البضاعات بصورة شرعية وباسعار مخفضة طوال فترة اعادة اعمار الأقليم العراقي

jarraseef@yahoo.com

جاسم الرصيف

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

خاطب الودّ بين إحتلالين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أراهن ان صورة ( نوري المالكي ) ، التي نشرتها وسائل الاعلام الإعلام الأيرانية اثناء زيارته الأخيرة لطهران ، وهو يقف حييا ، ذليل الذراعين ، خافضا نظرات التلمذة نحو ( كيوة ) معلمه الأيراني ( محمود احمدي نجاد ) ، لامثيل لها ، ليس في تأريخ العراق حسب بل وفي تواريخ كل الدول التي ارسلت رئيسا لوزرائها الى دول اجنبية عنها . كان( نجاد ) مرتاحا ، مبتهجا بحصافة التلميذ المؤدب ، المستجد في علوم ( التقية ) ، وهو يدعوه هاشّا باشّا للتخلّي عن بعض الحياء الأنثوي فيجلس الى جوار ( الحبيب ) !! . والأظرف من وقفة الذل تلك ، ان ( المالكي ) نزع ربطة عنقه ، عكس السافرات وهن يدخلن الجوامع ، عندما التقى بمرشده الأعلى .

+ + +

إتخذت ( فخامته ) دور خاطبة ودّ بين مرجعيته الأمريكية ومرجعيته الأيرانية على جناح ( لعل ّ وعسى ) ينجح في ( جمع رأسين في فراش ) المراعي الخضراء بما تحسبه قوات الاحتلالين والثلاث ورقات الكردية ( حلالا ) ، ويحسبه العراقيون تاجا للمحرمات الوطنية : بيع العراق ارضا وشعبا ، وفق اتفاقية ( عراقية !؟ ) امريكية تحلق على جناحين سمّيا : ( وضع القوات ) و ( الاطار الستراتيجي ) وذيل ملوّن ظل سرا بين المالك الجدد والمملوك القديم ذي العمالتين .

جناح ( وضع القوات ) :

يؤسس لبقاء امريكي ( آمن من محور الشر ) لمدة ( 100 ) عام كما يتشهى نبي الأكاذيب ال ( 935) وشركاته الجهنمية ، التي نطق نيابة عنها المرشح الجمهوري ( ماكين ) مؤخرا ، واطرف مافيه أنه سيحتفظ غير مشكور ب ( 50 ) قاعدة عسكرية ، مستعدة لتأديب الجوار الحسن وغير الحسن ، فضلا عن ( تربية ) الشعب العراقي على ثقافة ( الهمبركر ) و( البلاك ووتر ) و( البيزا ) ، ويحق ( للشيطان الأكبر ) بمساعدة ( محور الشر ) ان يستقدم الجيوش التي يشاء الى العراق دون اذن من الشعب العراقي ، ويطارد ويعتقل من يشاء من العراقيين وغير العراقيين بتهمة ( الارهاب ) !! .

وجناح ( الإطار السترتيجي ) :

خاص بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والدبلوماسية التي تسهل لقوات الاحتلالين والثلاث ورقات مهمة ( أمركة ) هذه النشاطات بدون اذن من اي عراقي شريف ، وموجزها : ان اي جندي امريكي او مواطن ايراني مثل عبد العزيز الحكيم وغيره ممن يحكمون العراق الآن ، يتحول الى سيّد معصوم محصن غير مسؤول في العراق وكل العراقيين مستعبدون في نافورة الهجرة والتهجير القسري لعرب العراق ( الشوفينيين الارهابيين ) على وجه الخصوص .

+ + +

وعلى وهم ، ظن بعض العراقيين ان هذه الإتفاقية تعد : ( تنازلا عن السيادة الوطنية للعراق ) ، وهي إلغاء تام لكل انواع السيادة ،، اذ يصبح ، كما امسى ، من حق اي امريكي او متعاقد اجنبي مع امريكي ، ومن حق اي ايراني او متعاطف مع ايراني ، ومن حق اي كردي من اكراد ( كوندي ) او من اكراد دول الجوار ، ان يقتل ويعتقل ويهجر اي عربي يفخر بكونه عراقيا ويحترم قدر الله في خلقه عربيا ، وفق حصانة يمنحها ( المالكي ) لمالكيه من اية مساءلة قانونية ،، وفضلا عن ذلك فالإتفاقية هي المستهل الرسمي المؤكد لتفريغ العراق من ( 22 ) مليون عربي ، لاضير ان تستقبلهم دول الجوار لاجئين ، ولاضير ان تستجدي الأمم المتحدة على إهانتنا بعض المال من اجل تحطيم ما تبقى لديهم من كبرياء وكرامة إنسانية .

ووفقا لذلك ذهب ( المالكي ) ليخطب ( ودّ ) مرجعيته الأيراني بالرضا عن خطة مرجعيته الأمريكية ( الجديدة ) ، التي يريد ( الشيطان الأكبر ) توقيعها مع عملائه لتأسيس اول دولة في التأريخ تحكمها عصابة مرتزقة متعددي الجنسيات ، مخولة بالتصرف بمصير ( 27 ) مليون انسان في الشرق النفطي الأوسط ،، ولعل هذا يحصل، كما يتمنى ( بوش ) قبل مجئ رئيس جديد لأميركا قد ينسف كل هذه ( المكاسب ) التي انجزتها قوات الاحتلالين والثلاث ورقات على مدى اكثر من خمس سنوات من استمرارية اكبر جريمة حرب ضد الإنسانية قتل فيها اكثر من مليون ، وهجّر وهاجر مايقارب ستة ملايين عراقي عربي ! .

+ + +

فوجئت خاطبة الودّ ، ( العراقية !؟ ) المؤدبة وهي تدخل وكر ( التقية ) النقية بأن عروس ( محور الشر ) لاتريد العريس ( الشيطان الأكبر ) في المخدع الذي تظنه صار ملكا لها :: العراق ، وتريده كله خاليا من اهله العرب ( القدامى !؟ ) وشاغليه الجدد من متعددي الجنسيات غير الأيرانية !! .

ضاق سقف ( المحبّة ) من ( طرف واحد ) صراحة ، رغم ( الأدب الرفيع ) للتلميذ الرقيع والخاطبة مزدوجة الولاء ، فإضطرت هذه للعودة الى المراعي الخضراء بلا ( كيوة ) ايرانية ، وقد تكون زيارتها تلك الأخيرة التي سترتدي بعدها ( فخامة ) ربطتين لعنقها الذي ينتظر حسابا مفتوحا مع من تحاول بيعهم لكل شار .

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/friday/17.pdf

جاسم الرصيف

ـــــــــــــــــــــــــ

بابا ( بوش ) والأربعين حرامي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بوصفه ثالث أفسد بلد في العالم ، والبلد الوحيد في هذه الدنيا ، الذي وقع بايادي ( مافيات ) متعددة الجنسيات والولاءات ، يتصدر العراق الجديد اخبار الفساد والجريمة المنظمة وغير المنظمة .

الخلفية الكارثية التي نشرتها ال ( بي بي سي ) ، في برنامج ( بانوراما ) مؤخرا ، والتي تناولت جزءا يسيرا من حافات المأساة العراقية المعاصرة على ضفة سرقة ( 23 ) مليار دولار من الأموال العراقية ، في وقت تستجدي فيه الأمم المتحدة مجرد ( 200 ) مليون دولار لمعالجة جراح ستة ملايين من المهاجرين والمهجرين العراقيين ، توثق ( هيئة الإذاعة البريطانية ) ــ وللتذكير هي ليست ( ارهابية متطرفة ) ولا ( قومجية عربية ) ــ لواحدة من حلقات حرامية بابا ( بوش ) الذين فاق عددهم الأربعين .

ثمة ( 70 ) قضية فساد مرفوعة امام القضاء الأمريكي ضد شركات امريكية ــ تقابلها آلاف القضايا مرفوعة وغير مرفوعة بعد في العراق ــ تلاعبت بأموال عراقية وامريكية اثناء الاحتلال ، ولكن تمّ تجميد مناقشتها بأمر رئاسي من نبي الأكاذيب ال ( 935 ) بابا ( بوش ) الذي اوعز لمستخدميه المحليين في العراق ، في نفس الوقت ، بتجميد النظر في اختلاسات محلية تفوق كمّا ونوعا ما وثقته ال ( بي بي سي ) اضعافا مضاعفة وجرائم قتل تتعلق باسرار هذه الاختلاسات جعلت مسؤول لجنة النزاهة في العراق القاضي ( راضي راضي ) يهرب بجلده من ( جنة ) العراق الجديد ليقدم شهادته الشخصية امام ( الكونغرس ) الأمريكي .

يصف ( هنري واكسمان ) ، رئيس لجنة نيابية امريكية مسؤولة عن ( النزاهة والإصلاح الحكومي ) في اميركا الأمر : ( الأموال التي اهدرت ، او ذهبت في فساد ، ضمن تلك العقود مثيرة للغضب والذهول ! .. ربما نكتشف انها كانت اكبر عملة تربّح من حرب في التأريخ ) !! . واضحة هي دبلوماسية ( هنري واكسمان ) في توصيف حيثيات ( اكبر ) جرائم الاختلاس ( الرسمي ) للأموال العراقية التي سقطت في قبضة قوات الاحتلال الأمريكي ، ولكن العراقيين يقشّرون الوجه الدبلوماسي فيصفونها ( اكبر جريمة حرب رافقتها سرقة ) متعددة النواحي ضد انسانية ( 27 ) مليون انسان عراقي .

شركة ( هاليبرتون ) ، التكساسية ، والتي كان ( ديك تشيني ) مديرها ، قبل ان يصبح نائبا ( لبابا بوش ) ، هي ( أم ّ الفساد ) المقصود في برنامج ال ( بي بي سي ) بقضية مصير ( مجهول !؟ ) لمبلغ ( 7 ) مليارات دولار مازالت قيد التحري ، مذ فاحت روائح الفساد ( الديمقراطي ) في العراق الجديد ، خاصة وان الحرامية العراقيين قد ارتكبوا اخطاء غالبا ما يرتكبها المستجدون على مهنة اللصوصية ، رغم التدريبات الفنية المكثفة التي تلقوها في معسكرات اوربا قبل تمثيلهم لدور حصان ( طروادة ) العراقي .

قبل ان يغادر العراق ملعونا من اهله الى يوم الدين قام ( بريمر ) بنقل ( 1.4 ) مليار دولار نقدا ، وبست طائرات هليوكبتر ، وسلمها ( هدية ) لآل البيت الكردي ــ ( الكوندي ) ــ من جماعة ( مسعود البرزاني ) ، و ( ضاع !! ) مصيرها مع انه مكشوف منتوف علنا !! . ولا احد من تجار الحروب ( الكوندية ) يستطيع إنكار هذه النهيبة العلنية لأموال العراقيين !! . ولأن اللصوص يتكارهون عادة من جراء مرض الجشع فقد شتم وهجا النائب ( الكوندي ) ( محمود عثمان ) صاحبه ( بريمر ) حينها !! . ربما لأنه لم ينل حصة منها فوصفه ( حقيرا !! ) ولكن بعد ان تأكد أنه لن يعود الى العراق .

واوّل وزير دفاع ( عراقي !؟ ) بعد الاحتلال ( حازم الشعلان ) من جماعة ( اياد علاّوي يجرح مايداوي ) ، كان قد اقترض من عراقيين لاجئين في مدينة ( لنكن ) من ولاية ( نبراسكا ) الأمريكية ايجار شهر للشقة التي كان يسكنها في ( لندن ) ، ولكنه بفضل ( بابا بوش ) لطش مبلغ ( 1.2 ) مليار دولار نقدا ، وعلى طريقة ( بريمر ) ، بحجة شراء معدات عسكرية ( من احدث طراز !! ) تبين لاحقا انها ( خردة ) غير صالحة للإستخدام البشري ، ولم يتجرأ خلفه في المنصب على نقل هذه ( الزبالة ) الى العراق لأن العار مشترك في المراعي الخضراء ، و ( الوسخ على ذات الياقة ) .

اصدرت الشرطة الدولية ( الأنتربول ) امر القاء قبض بحق الحرامي ( العراقي البريطاني ) ، وزير الدفاع ( العراقي )السابق : ( حازم الشعلان ) ، ولم يقبض عليه منذ ثلاث سنوات !! . لكن ( البي بي سي ) إكتشفت انه : ( هارب يستخدم طائرة خاصة ــ اشتراها من اموال العراقيين المسروقة ــ ويتنقل بها حول العالم ) !! . كما اكتشف الباحثون عن ( الكنز العراقي ) المسروق أن ( حازم الشعلان ) صار من اصحاب العقارات التجارية في اغلى منطقة بريطانية : ( ماربل أرش ) الشهيرة في لندن !! .

ومع ان البحث لم يصل بعد كما يبدو الى ( اقمار عراقية ) في عالم النهيبة المنظمة متعددة الجنسيات والولاءات مثل : ( احمد الجلبي ) و ( اياد علاوي ) و ( ابراهيم الجعفري ) و ( عبد العزيز الحكيم ) و ( نوري المالكي ) و ( طارق الهاشمي ) و ( الطالباني ) و ( البرزاني ) و( نجوم ) اصغر مازالت تتلامع في سماء حكومة الاحتلال الحالية ، فالسؤال الذي يفرض نفسه فورا وتعقيبا على برنامج ( البي بي سي ) هو :

من المألوف ان حكومة ( بابا بوش ) تغطّي على مواطنيها الذين شاركوها في الجريمة ، ولكن هل عجزت مخابرات الدول الأوربية ، جميعا ، ومنها البريطانية ، عن القبض على ( حازم الشعلان ) ؟! .

وهل هي عاجزة ( حقا ) عن القبض على اقمار ونجوم ( مافيات العراق ) التي نراها تتلامع اسبوعيا في الأقل في كل انحاء اوربا ؟! .

أم الحكومات الأوربية ، مثل حكومة ( بابا بوش ) ، تخشى من ان يثير القبض على هؤلاء اللصوص فضائح اوربية بإمتياز عراقي ( ديمقراطي جديد ) ؟! .

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/saturday/11.pdf

جاسم الرصيف

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

اولاد ( كوندي ) بالتبني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واحدة من اخطر المحاذير في تبني الأطفال اللقطاء هي : متفجرات الجينات الوراثية التي تمثل رهانا ، قد يكون ادهى من خاسر ، على مستقبل مجهول لمتبنى مجهول في زمان ومكان مجهولين . والأخطر من ذلك ان يتبنى المرء ، عاقلا ام مجنونا ، دفعة واحدة من عشرات او مئات من هؤلاء ، لأنه يضعهم ويضع نفسه في كفّ الاحتمالات الأكثر سوءا له ولهم في آن ، اذا تبين ان جيناتهم إجرامية لاتقيم وزنا لإنسانية ولاتعترف بقيم .

وقد جاءت حماقة الآنسة ( كوندي ) ، أوّل وزيرة خارجية مدرّعة مخوّذة في التأريخ ، ورفيقها في السلاح الأغبى منها ( رامسفيلد ) ، لتوثق لنا أسوأ مجازفة إنسانية في تبني لقطاء وطن ، كانوا يسمّون انفسهم : ( معارضة عراقية ) ، ولكنهم حالما استولوا على الحكم في العراق اسفروا مضطرين : بحكم ظروف الزمان والمكان والمجتمع ، عن نسبهم المزور غير العراقي وجيناتهم الوراثية غير المجهولة من قبل العراقيين ، وبانت اجرامياتهم واضحة في اقوالهم وافعالهم في كل شارع من شوارعنا المحتلة .

قد يظن القارئ أنني أبالغ في الوصف، ولكن اليكم الدليل على ان اولاد ( كوندي ) بالتبني قد أفسدهم دلالها وصاروا اخطر بكثير من متفجرات فرق الموت الخاصة بالاحتلالين ، الأمريكي الأيراني ، وثالثهما ( السي بندي الكوندي ) :

( وزير ) ما يدعى بإقليم الريح ( البرزانية الطالبانية ) الصفراء المدعو ( محمد إحسان ) ــ ولاحظوا مفارقة الإسم على سلوك المسمّى ــ أعلن مؤخرا أن حاضنة الشرق الأوسخ الجديد التي سمّاها ( اقليما ) بموافقة من تبنته فقط : ( لن تقبل بإجراء إنتخابات الاّ بعد .. ضم " المناطق المتنازع عليها " : سنجار ومخمور وخانقين ومندلي وزرباطيا .. وطبعا " قدس الأقداس الكوندية " : كركوك ) !! .

أولا : يوثق هذا المتبنى انه ( يتنازع !! ) ، كما اي اجنبي ، مع اطراف غريبة عنه في دولة اخرى وشعب آخر ، غير ( العراق ) الذي يدّعي عندما يتضايق من امر اقليمي انه ( بلده ) !! . وكانت حاضنته قد وثقت لنفسها خارطة اكثر من مضحكة مبكية تمتد : من جنوب بغداد الى جنوب ارمينيا شمالا مرورا بتركيا ، ومن بحيرة ( ارومية ) الأيرانية الى البحر الأبيض المتوسط ــ هكذا دفعة واحدة !! ــ عبر سوريا . فهل سمع احد ، او رأى ، ( دلالا ) امريكيا افخم واضخم من هذا الدلال الذي يلغي شعوبا ودولا لمجرد أن ( البرزاني ) و ( الطالباني ) نالا وعدا في روضة اطفال ( كوندي ) بإمبراطورية ( كوندية ) ؟! .

قديما كان يعاب على ( عجي ) ــ يتيم اب ، ولها معان اخرى في العراق ــ اذا اساء السلوك والتصرف بأنه :( تربية أرملة ) ، وحديثا ، في العراق الجديد صار يسمّى ( تربية عازبة ) ، أنجبت بدون زواج ، على دلالة من ضيعوا نسبهم الوطني والإنساني عامدين لتضليل الناس عن نسب يمكن ان يباع ويشترى في سوق النخاسة الدولية والأقليمية والمحلية ، تماما كما جاء في تصريح متبنى ( كوندي ) آنف الذكر .

ثانيا : الأقبح مما ذكرناه من تصريحات هذا ( الكوندي ) ، أنه إدعى بأن محافظات كركوك ونيينوى وديالى وصلاح الدين ــ ولا ادري لماذا لم يذكر البصرة ايضا !! ــ ذات اغلبية ( كوندية ) تدّعي انها كردية !! . وغاية القباحة والوقاحة في ذروتها بادعاء وجود : ( مليون كوندي !! بس ؟! ) في بغداد !! . دلال ابن العازبة ( محمد إحسان ) يلغي التأريخ والجغرافيا بكلمة واحدة منه !! لأنه يتوهم انه ( ورث ) العراق ، وصار من ( حقه ) كابن عازبة ان يأخذ مايشاء وينفي من يشاء من عرب وتركمان العراق !! .

وهل تريدون الأقبح من كل هذا في عقلية هذا المتبنى ؟!

في عام (2007 ) هدّد ( الكوندي محمد إحسان ) تركمان العراق جميعا ب .. ( ترحيلهم !! ) الى تركيا ، اذا لم يوافقوا على منح حاضنة الشرق الأوسخ الجديد حق الإستيلاء والإستيطان في محافظة التأميم ( كركوك ) !! . قد لايصدق العقل هذا الأمر ، ولكن الشعب العراقي ، بمختلف قومياته ، يفهم معنى ( إبن عازبة ) نال ولاية من اولاد عازبات ، ويصدق ان هذا حصل ، في الأقوال لحدّ الآن ، ولكنه لن يتحقق على ارض الواقع قط مادام هناك عراقي واحد يرفض عنصرية ابناء العازبات ( العراقيين ) الذين تبنتهم ( كوندي ) .

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/sunday/17.pdf

جاسم الرصيف

ــــــــــــــــــــــــــ

خراب الحرب وصل اميركا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعترفت المخضرمة العجوز، وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق ، ( مادلين اولبرايت ) ، قبل ايام بأن العالم اليوم يعاني من ظاهرة الارهاب الدولي ، بعد حرب العراق ، اكثر مما كان يعاني قبلها ، عكس تصريحات راعي الأكاذيب ال ( 935 ) وادارته ، التي يتناقص عديدها ، وترفضّ عنها خلاّنها صقورا وحمامات ، وطريفهم : انهم يعلنون البراءة من ( البيت ) واهله ، و ينقلبون ضده ب ( 180 ) درجة ساخنة حالما يغادرون المقام الذي كان : ( ابيض ) !! .

( اولبرايت ) ، العتيقة ، الفخورة بصهيونيتها ، ارغمتها ظروف الواقع العراقي الرافض للاحتلال ، فعل المقاومة العراقية ، على الاعتراف بأن : ( حرب العراق ستدخل التأريخ كأكبر كارثة ارتكبتها السياسة الخارجية الأمركية ، وهي أسوأ من حرب فيتنام ، ليس من ناحية عدد القتلى الأمريكان ، ولكن من ناحية التأثير الخطير على مكانة الولايات المتحدة في العالم ، حيث تضررت سمعتها بشكل خطير ) .

وهذا اعتراف ، يستحق التوثيق من مخضرمة ( كأولبرايت ) على الجهة الأخرى من تحليل معاني مفرداته التي تؤكد ان الشعوب الاسلامية ، ومنها العربية ، وفعل المقاومة العراقية المؤثر ، قد قلبت كل الطاولات ، ومعها كل الأجندات الأميركية الخفية والعلنية وجها لوجه مع مهووس الحرب ( بوش ) الصغير وصقوره وحماماته وعصافيره المحلية في العراق من ( البيشمركة الطالباني ) مرورا بمن تخلّى عن ربطة عنقه بحضور مرجعيته الأيرانية وانتهاء بتجار الحروب الأصغر .

واذا جاء هذا الاعتراف من عجوز الدبلوماسية الأمريكية ( اولبرايت ) ليوضح بعضا من حجم الخراب الذي طال اميركا ، ( مكانة وسمعة ) ، على صعيد الدبلوماسية في العالم ، فإن ( وليم بيتش ) ، مدير مركز تحليل المعلومات ، يصفع الواقع الأمريكي من خلال شهادته ( المالية ) التي ادّاها يوم الخميس ( 2008.6.12 ) امام اللجنة الاقتصادية المشتركة للكونغرس الأمريكي عن كلفة الحرب على العراق برقم صاعق مذهل هو :

( 2.7 ) ترليون دولار !! .

هذه الترليونات ، من اموال دافع الضرائب الأميركي ، احترقت في طيات الأكاذيب ال ( 935 ) الى الأبد ، رغم ان صانع الأكاذيب قدّر ان كلفة الحرب ضد العراق ستقع بين ( 60 ) الى ( 100 ) مليار دولار ــ عدا مليارات من اموال العراق المجمّدة قبل الحرب التي لطشها مع لصوصه المحليين ــ ولكن تقديراته خابت ، كما هو واضح ، على صرف ( 646 ) مليار دولار في نهاية السنة الخامسة من الاحتلال فقط !! ومازال ( الحبل على الجرّار ) ، كما يقول المثل العراقي الأقدم من ( اولبرايت ) .

رفضت إدارة راعي الأكاذيب ال ( 935 ) حضور جلسة مناقشة كلفة الحرب ضد العراق في اجتماع اللجنة الإقتصادية الخاصة بالكونغرس للإستماع الى تفسيراتها لهذه الكلفة المالية الكارثية الخيالية ، والتي ستكون واحدة من اسخن اركان المناظرات المنتظرة بين مرشح الحزب الديمقراطي الرافض للحرب ، والذي اعلن انه سيسحب القوات الأمريكية من العراق حالما ينال منصب الرئيس ، ومرشح الحزب الجمهوري الحالم بالبقاء لمدة ( قرن ) كما يحلم ( بوش الصغير ) .

وعقب السيناتور الديمقراطي ( تشارلز شومر ) على غياب الحكومة عن المناقشة قائلا : ( آن ان تلتزم الإدارة بالوضوح والصراحة في مسألة التكاليف الحقيقية لحرب العراق .. عليهم ان يأتوا ويكشفوا ماعندهم ) . ولكن المثل العراقي الساخر يفرض نفسه فورا : ( لا الراح جاني ، ولاردّ الخبر ليّا !! ) ، اذا لايمكن وصف الخراب من قبل هذه الإدارة ، وغيرها ، بغير الخراب .

وقبل صفعة ( اولبرايت ) وكمخة ( بيتش ) كانت ركلة ( سكوت ماكليلان ) ، الناطق السابق باسم راعي الأكاذيب ال ( 935 ) ، وهذه الركلة جعلت سيد البيت الأبيض ( يشتعل غضبا ) ، حسب صحيفة ( الأندبندنت ) ، التي وصفت ركلة ( ماكليلان ) عبر كتابه الذي صدر مؤخرا بأنها ( سببت لبوش اعمق الجروح لحدّ الآن ) ، اذ لم يسبق لمتحدث رسمي ان ( انقلب على رئيسه على هذا النحو الشامل ) كما فعل هذا الذي وصف إدارة رئيسه بأنها ( مخادعة ) وسوقت الحرب ضد العراق ( بالدعاية ) ، فأثار غضب الحزب الجمهوري وذعره في آن ، لأن ( ماكليلان ) كان يعد على حلقة المقربين من صانع الحروب الفاشلة .

وعندما اراد الجمهوريون ( تكحيل !! ) دفاعهم عن انفسهم ضد هجمة ( ماكليلان ) ، بالادعاء بأن هذا ( لايعرف عمّا يتحدث ، لأنه لم يكن من الحلقة الداخلية للرئيس ) .. ( اعموا !! ) انفسهم امام الأميركان بالاعتراف الضمني بأنهم كانوا يخدعون حتى المتحدث الرسمي لرئيسهم نتيجة لهوسهم المريب بالسرية والكتمان الذي جعل ( 70% ) من الشعب الأمريكي يفقد ثقته بهم ويتوق لتغييرهم ، ربما الى الأبد ، من جراء الخراب الذي الحقوه بأميركا بعد العراق .

ومما زاد ( طين ) راعي الأكاذيب والحروب الفاشلة ( بلّة ) ان ( دونالد كير ) نائب مدير وكالة المخابرات الأمريكية ، ( سي آي أي ) ، كان قد صرح قبل ايام ايضا ، بأن راعي تجار الجروب لن ينجز سلاما بين الإسرائليين والفلسطينيين ، ولن يحقق مصالحة وطنية في العراق ، ولن يستطيع منع ايران من امتلاك اسلحة نووية ، قبل نهاية ولايته ، وبذلك ختم هذا على إنجازات ( محمود عباس ) و( نوري المالكي ) ( بالآجل المؤبد ) ، واطلق ( لنجاد ) شارة الأمان .

ومن كل هذا ترتسم معالم الخراب الذي ضرب اميركا نتيجة حربها ضد العراق ، عكس كل ما كان يروّج له بعض المحللين من ان اميركا ( العبقرية !؟ ) رابحة من حروب الخراب التي تصنعها في الدول الأخرى ، وهذا ما يذكرنا بألمعية المثل العربي القدم القائل :

( وقع في شرّ اعماله ) !! .

ووقاكم الله اي خراب .

http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/saturday/11.pdf

جاسم الرصيف

ــــــــــــــــــــــــ

قربي العنصرية بالتخلف في عراق اليوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في موضوعين مختلفين ظاهرا ، مؤتلفين ، على جوهر إحتلال برأسين وذيل ( كوندي ) ، مضمونا، يصل المتابع الى قناعة لاتحتاج ذكاء كبيرا في ان : تجار الحروب المحليين في العراق يؤسسون ، عبر ما يجري في عراق اليوم ( الجديد ) ، لأبشع تأريخ تمر به منطقة الشرق الأوسط ، على سلوك يجمع بين العنصرية الاجرامية والتخلف ، كارض خصبة لمزارع الحكام الأغبياء .

اولا :

اشارت صحيفة ( روزنامة ) الكردية ان ( العراق ! ) ــ وانتبهوا اذا كان العراق حقا هو المقصود ام غيره ــ قرر تشكيل خمس فرق عسكرية جديدة لتضاف الى ( 11 ) فرقة قديمة ، مازالت تحبو في معسكرات تدريب قوات الاحتلالين ولم تبلغ سن الفطام بعد ، استعدادا لتسلم الملف الأمني بديلا عن قوات الاحتلال الأميركية . ومن الجدير بالذكر ان ( ضخامة البيشمركة جلال الطالباني ) قد راهن على سن الفطام قبل نهاية عام ( 2005 ) ، ولكن التبرعم والإنشطار وتشظي المصالح واختلاف مصارف الإدخار في سلوك تجار الحرب المحليين جعل تصريحه الرئاسي مجرد ( كلام ليل يمحوه نهار ) . والطريف ، في هذه المرة ، ان كل فرقة ( جديدة ) ستتكون من ( 15 ) الف متطوع ، وصار من نصيب حاضنة الشرق الأوسخ الجديد الشمالية فرقتان تقبضان رواتبهما من اموال العراق السليبة في وزارة الدفاع البغدادية ، ولكنهما تتلقيان الأوامر من رئاسة الحاضنة الصهيونية الشمالية بوصفها ندّا تحالفيا لحاضنة ( أبي لؤلؤة الفارسي ) في الجنوب .

ولأن العادة جرت ان يختلف الوصف عن الموصوف في عراقنا المحتل المنهوب ، فقد جرّد تجار الحروب ( كوندي ) الفرقتين من معنى تسميتهما ( عراقية ) فأخذ ( الطالباني ) فرقة ستكون رايتها خضراء كراية حزبه ( اليكّتي ) ومقرها في خانقين ، واخذ ( البرزاني ) الفرقة الأخرى وستكون رايتها صفراء كراية حزبه ( البارتي ) ومقرها في زاخو ، وصار لكل حزب فرقته العسكرية التي تأتمر بأمره ( فقط !! ) ولكنها تأخذ رواتبها من المراعي الخضراء !! فمن لايفهم ، من متابعي تطور الديمقراطية في العراق ، بعد معنى ( تجار الحروب ) عليه ان يعارض جيوشهم التي تبرعمت بفضل الاحتلال ويفهم الأمر في معتقلاتهم العنصرية التي يخجل ( غوانتانامو ) الأمريكي منها .

ومع ان احدا لم يتحدث بعد عن هوية الفرق الثلاث ( الجديدة ) ، من حصص بقية تجار الحروب ، ولكن رهان العراقيين انهم سيرونها مخوّذة ( بكيوات ) ايرانية محتذية رايات الأحزاب ( الاسلامية المعدلة ) في معامل البيتين والثلاث ورقات ، وستأتمر طبعا وطبعا بقادة ( أشاوس ) من الملالي الذين تدربوا في معسكرات ( الهجع ) واللطميات المهجنة برطانة ايرانية ( ده تومانية ) في معسكرات تؤسس لحاضنة ( المهدي الفارسي المنتظر ) الذي سيعاضد ( المسيح الأمريكي المنتظر ) لإخلاء العراق من اهله العرب ( الارهابيين ) سنة وشيعة .

ثانيا :

قائمة خلفية من قوائم الاحتلالين والثلاث ورقات ( كوندية ) بأسماء ( 45 ) عبقريا ، ( يستحقون ) وظيفة سفير ، ستقدمها وزارة الخارجية ــ او( الخانجية ) ــ الى مجلس الدوّاب العراقي لإقرارها وفق المحاصصة العنصرية التي اتفقت عليها احزاب ( كوندي ) ، اسلامية وغير اسلامية ، وليست ( المحاصصة ) الدبلوماسية ما يضحك في امر هذه القائمة المنتقاة من دكان بقالة ( الديمقراطية ) العراقية ، بل الذي يفجّر الفكّين ضحكا ان ( بعض ) هؤلاء لايجيد اللغة العربية ، و( بعضهم ) لايجيد اية لغة اجنبية عدا لغة حزبه ، وما قد يقتل المرء من شدة الضحك ان ( بعضهم ) لم ينل من التعليم المدرسي حتى شهادة الدراسة المتوسطة !! .

وبذلك تثبت لنا حكومة تجار الحروب العنصريين القادمين على دبابات غزو ، أنها اول حكومة في التأريخ توظف اشباه اميين كسفراء لها ، يعجزون في القراءة عن التفريق بين ( طينة ) و( تينة ) ، ومن هنا تستطيع كل حكومات العالم ان تفهم ان عجايا وزارة ( الخانجية ) العراقية سيعقدون ( افضل ) الإتفاقيات الدبلوماسية في تأريخ الإنسانية جمعاء ، وسيكونون من اوائل المنفتحين المنفرشين لكل من هب ّ ودب ّ في عالم التخلف الجديد الذي تؤسس له حكومة العملاء العنصريين المحاصرة في مراعيها الخضراء في بغداد .

مجالس رئاسية ووزارات ووزراء وفرق عسكرية وسفارات كلها حصص للأحزاب العنصرية المشاركة في العملية السايسية .

اين هو العراق اان ؟! .

جاسم الرصيف

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

( سونار ) العم سام ومنظار الجد ( خام )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( للديمقراطية ) في العراق ، وحده دون دول الأرض ، نكهة عورة تم ّ التستّر عليها طويلا ثم انفلتت على شهوة الإنكشاف والإنفتاح والإنشطاح والإنبطاح باسراف وعطش محروم عجيبه : إدعاء الحياء ، وغريبه فقدان كل حياء .

نعرف في العراق ( الجديد ) ان قوات الاحتلال الأمريكية قد كشفت لعملائها من تجار الحروب الحاليين ــ والعميل محتقر في نهاية خدمة العمالة تحت كل الأحوال والظروف ــ انها ( لاتثق بهم صراحة ) ، ودون لف ّ ولا دوران ، فوضعت على بوابات معسكراتها ، واولها المنطقة الخضراء ، كلابا بوليسية تتشمّم الرائح منهم والغادي لتتأكد من ( سلامة عمالته ) ، فضلا عن التفتيش اليدوي الدافئ وغير الدافئ ، ونعرف ان ( قادتنا ) و ( قيادياتنا ) تجاهلوا هذا العار الوطني ، وظللن ، وظلوا يتجاهلونه حتى في السنة السادسة من العرض المجاني للعورات المحلية للمشاركين في العملية السياسية .

يملأ ( الطالباني ) و ( البرزاني ) فمهما ( عسلا ) وهما يتحدثان عن عراق ( تحرّر ) ، ويتبختر( المالكي ) و ( عبد المهدي ) تبختر ( فسيفس ) في حديقة ( فخوران ) بعراق تخضع قياداته قبل غيرها لإية إشارة او اي نوع التفتيش من اي جندي اميركي ، او أي حارس اجنبي مرتزق من حراس ( بلاك ووتر ) سيئة الصيت ، ويسرف ( الحكيم ) المسرطن و( الهاشمي ) المبطّن و ( الدليمي ) المسدرن بوصف ( حسنات ! ) بقاء العراق مع شعبه خاضعا للقتل المجاني والاعتقالات العشوائية والتفتيشات المهينة المذلّة ، وكذلك تفعل بقية الأتباع ، من اجل ادامة ارضاع العملاء من ضرع العراق المحتل الدسم الحلوب .

ولأن ( السكوت من علامات الرضا ) ، ومن واجب العميل ان يرضى بطلبات من ( استعمله ) ، فقد طوّرت قوات ( العم سام ) تقنيات الكشف عن ( سلامة العمالة المحلية ) ، ومقاييس الولاء لها ، فوضعت لإمّعاتها جهاز ( سونار ) ، من تلك التي تستعمل في المطارات للكشف عن محتويات الحقائب المغلقة ، ومن ميزاته ( الوطنية ) انه يكشف ( باستقلال ) على حجم العورة وشكلها في الجسم البشري ! . وقد تمنى خبيث ان يرى عورات الصغير ( جلال الصغير ) والاسلاميين المعدلين ( الهاشمي والمشهداني ) والاسلامي المسرطن ( الحكيم ) وقبلهم عورة ( مام جلال ) وماتحت سدارة( عدنان الدليمي ) .

والتأكد من ( سلامة موقف العمالة ) : التفتيش المصور من ( حق ) قوات الاحتلال الأميركي كمرجعية توظيف عملاء اولى ، تليها مرجعية أيران ، ثم مرجعية ( سيبندية الكوندي ) . ومن اول واجبات المستخدمين في حكومة الاحتلال ان يخضعوا لتصوير عوراتهم ــ التي قد تتعرض للتلغيم في لحظة ضعف ــ من ( حضرة وجناب الرئيس بلا شعب الطالباني ) ، مرورا بكريه كل المحافظات العراقية ( المالكي ) ، نزولا حتى النواب والنائبات الذين قبضوا اكثر مما يكفي لإستبقاء العراق محتلا تتعرض كل عوراته الوطنية وغير الوطنية للكشف ( بسونارات ) العم ( سام ) والجد ( خام ) ، ولابأس من ( سونار ) ابن الأخت الكردي ( طام ) .

قديما قيل : ( ربّ صدفة خير من الف ميعاد ) !! .

واليوم يقول الخبر : اعتصم عدد من موظفي مجلس النواب ــ وليس النواب !؟ ــ إحتجاجا وتضامنا مع موظفة ــ اراهن انها جديدة او غبية ــ رفضت عرض عورتها على جهاز ( سونار العم سام ) ! . وينتهي الخبر . والظريف في امر هذا ( السونار ) ان اصحابه الأمريكان ملّوا ، وربما قرفوا ، كما يبدو من تكرار منظر عورات النواب والنائبات المحليين ، فأوكلوا المهمة لمرتزقة من ( النيبال ) !! . يعني فضيحة ( عوراتنا الوطنية ) وصلت اقصى الشرق مجانا ، وهذا الأقصى الشرقي يمكن ان يكون شاهد عيان ، ودليل بيان في ان ( نوابنا ونائباتنا ) يستحقون من مرجعيات العمالة رواتبهم مضاعفة : لأنهم يؤدّون ادوار عملاء محليين ، مع ادوار متعة ، ( اوفر تايم ): نوّاب ونائبات تعر ّ ( وطني ) محلي !! .

إحتمالان لاثالث لهما في موضوع سونار العم سام :

اولا : إما ان يكون اعضاء وعضوات برلمان الاحتلالين والثلاث ورقات ( كوندية ) يجهلون تقنية ( السونار ) ، وهذا غير معقول وغير مقبول ، من حيث ان معظم النواب ، ازواج ــ ولها معنيين في العراق ــ ولابد ان زوجاتهم قد اخبرنهم عن وظيفة ( السونار) الكاشف لجنس المولود ، مما يجعل النائبات يعرفن بطبيعة الأمر طبعا وطبعا ، او ان الجميع ، رجالا ونساء ، جاءونا من جزر ( الواق واق ) مجرد جهلة ، صمّ بكم ، كما يريد اولي الأمر من مرجعيات الاحتلال .

ثانيا : وهو المرجح ، الأقرب الى الصحيح ، الذي يشير الى ان جميع اعضاء وعضوات البرلمان يعرفون وظيفة ( السونار) ، ولكنهم يستمتعون بعرض عوراتهم امام انظار من يعتبرونهم من ( المحارم ) من متعددي الجنسيات من النيبال الى ايران الى اميركا مرورا بمرتزقة افريقيا الجنوبية الذين ورثوا المنطقة الخضراء المحاصرة بمن يرفضون عرض عوراتهم بهذه المجانية وقلة الحياء .

من الجدير بالذكر ان مجلس النواب ، وبعضهم يسميه مجلس ( الدّواب ) ، يطير في عراق اليوم على جناحين ( اسلاميين ! ) معدلين وراثيا في معامل ( كوندي ) لتصدير الدجاج العراقي ، احدهما استعار اسم ( شيعة ) وهوالذي يؤدي بتميز دور منظار الجد ( خام ) ، والثاني استعار تسمية ( سنة ) وقد وضع على وجهة مادة ( السخام ) ، ولهما ذيل رفاس رقّاص متعدد الوجوه استعار اسم ( كوردي ) سهوا وهو ( كوندي ) الحسب والنسب ، وكلهم وصلت خرائط عوراتهم اخيرا الى .. شعب ( النيبال ) بعد كل شعوب العالم .

الف مبروك !! .

جاسم الرصيف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ضاعت بين حماها ورجلها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من حكايات قرانا التي تجدد نفسها أن إمراة متزوجة ، فقدت الحياء والقيم ، أغوت رجالا ومعهم حماها ، قد إعتذرت لزوجها عن افعالها الشائنة بأنها : ( عندما تنام لاتفرق بين حماها ورجلها !! ) . ويبدو ان غواية الخيانة الوطنية في العراق قد وصلت مثل هذا الحضيض بامتياز .

+ + +

من المعروف ان الإتفاقيات الدولية التي تخص مصير شعوب ، لابد ان تستوفي موافقتها على أذن صريح منها لاختيار مصير طلبته هي ، وليس بناء على طلب عملاء فرضوا بقوة السلاح والأكاذيب عليها .حكومة ( ملاّ فسيفس ) ، لاتريد ( للبوي فريند ) الأمريكي ان يحرمها من دفئه وحنانه ، لذا تهالكت ، وتهاطلت ، على قدمي ( الحبيب ) المشتهى للإسراع باعلان ( زواج متعة طويلة الأمد ) على شرع الأكاذيب ( البوشية ) ال ( 935 ) وملحقاتها من مزيلات القيم والأخلاقيات ، وقبل ان ينال المرشح الديمقراطي رئاسة اميركا فيعلن ( باي باي ! ) لن تتكرر .

حسنا ! .

( ديك تشيني ) ، نائب ( هدية الله ) ــ حسب ( الطالباني ) ــ لتجار الحروب في العراق ، كان قد اطلق النار على محاميه الشخصي في رحلة صيد توهّما منه بأنه ( بطّة ) !! وقد كرر الحماقة فأطلق النيران على ( مجهول العراق ) بالتكافل والتضامن مع ( هوش يار زي باري الكوندي ) ، الذي يقرأ الأوراق مقلوبة ، معلنين انهما اتفقا ، غير مشكورين ، على عقد زواج المتعة من اجل تقرير مصير الشعب العراقي بدون اذنه . وثمة مثل في العراق يقول : ( عصفور كفل زرزور واثنينهم طيّارة ! ) ، اذ لاالكفيل باق ولا المكفول آمن في معسكره ، ولكنهما سيوقعان العقد قبل شهر تموز ( 2008 ) القادم ، والسبب الذي اعلناه اقبح من النتيجة : ( لضمان ديمومة " الإنجازات " التي تحققت وعدم تعرضها للخطر ) .

الف مبروك للحبيبين على ( إنجازاتهما ) التي قتلت مليون منا وشرّدت ستة ملايين ! .

ولكن كل مايجري على ارضنا في العراق يشير الاّ ضمانات مع الأسف ، لا لعقد الزواج ولا لمدته ، اذ لاوجود لعراقي واحد نظيف ضمير يرضى بان يتمتع ( الزوج ) المحتل بحقوق مثل :

استدعاء الجيوش الأجنبية التي يشاء متى واين يشاء على الأراضي العراقية ، وقتل واعتقال وتعذيب من شاء منا متى شاء واينما شاء ، والإستمرار في شفط ولفط النفط مع عصابات حصان ( طروادة ) العراقي ، وتوثيق خرائط عوراتنا ( بالسونار ) ، كما يفعل مع إمّعاته في المنطقة الخضراء ، وبقائه مع مرتزقته الأجانب معصوما من مساءلة كل قانون عراقي ، وفضلا عن كل هذا الإستمرار في احتلال القصر الجمهوري : رمز السيادة الوطنية العراقية الذي أجّره ــ كأي وارث متعجرف ــ ( جلال الطالباني ) لمن نصبوه رئيسا فارغا من معناه ومبناه ، وهذه هي اهم بنود عقد الزواج بين العم ( سام ) والمغناجة حكومة ( خام ) و ( طام ) .

+ + +

التسابق مع الزمن بات اكثر من محموم على مقلاتين :

مقلاة المقاومة الوطنية في العراق ، وتزايد الرفض الشعبي للاحتلالين والثلاث ورقات ( كوندية ) ، ونارها ما ان تهدأ حتى تستعر ، من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال ، وحتى رحيل آخر جنود الاحتلالين ومعهما ( بيشمركة ) رئيس نفسه ( جلال الطالباني ) وحليفه ( البرزاني ) .

ومقلاة الحزب الديمقراط الأمريكي ، الذي اوجز مرشحه ( اوباما ) ، بعد لقائه بمستشارين امنيين ، سياسة حزبه القادمة اذا فاز بمنصب الرئيس قائلا : ( ارفض ان اتلقى عظات حول الأمن القوم من قبل اشخاص مسؤولين عن اكثر القرارات كارثية في مجال السياسة الخارجية في تأريخ الولايات المتحدة الحديث ) . ولاشك ان لديهم جردة حسابات طويلة لتجار الحروب العراقيين ، الذين ساهموا في توريط اميركا باكاذيبهم لدخول مستنقع العراق ، ولابد ان اعضاء حكومة الإحتلال ( العراقية ) يعرفون الآن مدى هذه الجردة الحسابية التي ستكون في افضل حالاتها خلاصة تشير الى صفعة تقول : مادمت من هذا البلد فواجهوا شعبه ونحن راحلون !! . وهذا مالا تتحمله ولاتطيقه قطعا إمّعات ( بوش ) .

( آن الأوان لقلب الصفحة .. إنهاء الحرب في العراق ) ، هكذا يقول ( اوباما ) نقلا عن ( 80% ) من الشعب الأمريكي ، ومعناها في العراق : آن على المرأة المغناج ان تكف عن خياناتها وسفاهة وتفاهة اخلاقها وتعرف ( جيدا ) من هو زوجها ومن هو عشيقها المؤقت . وهذا ماذهب ( هوش يار زي باري الكوندي ) من اجله ليعرف كيف سيكون شكل ( الصفحة التالية ) التي يريدها الحزب الديمقراطي الأمريكي ، ولكنه كأي ( كوندي ) لم يجد غير الأحمق منه ( ديك تشيني ) !! .

الإنسحاب الأمريكي من العراق حاصل تحت كل الأحوال والظروف ، سواء جاء انسحابا فوريا او انسحابا بالتقسيط المريح او غير المريح وفقا ( للشكل المسؤول ) الذي عناه ( اوباما ) نقلا عن خبرائه الأمنيين في ان ( الإنسحاب اخطر من الهجوم ) ، وان ( عظات المسؤولين عن اكثر القرارات كارثية ) لأميركا ، مع العقود التي سيبرمونها في العراق ، ستذهب مع ( الصفحة المقلوبة ) ، او بموجز القول ان اوهام الفرح بعقد زواج المتعة بين ( هوش يار زي باري الكوندي ) و( ديك تشيني ) يشبه اطلاق النار على محام مجهول يشتبه بأنه .. بطّة !! .

حصان ( طروادة العراقي ) يلملم ماتبقى من علفه ، ويلقي النظرات الأخيرة على اسطبلات المراعي الخضراء التي ستخلو آجلا ام عاجلا من روائح العم ( سام ) ، ولن تبقى فيه غير عمّات الجد الأيراني ( خام ) وابن الأخت العزيزة( الكوندي طام ) ، وكلاهما لايطيقان الصمود في مقلاة المواطنة العراقية التي تفيد شارات نيرانها بنصيحة وانذار أخير :

المنفى والمحاكم الوطنية امامكم ، والشعب العراقي العراقي وراءكم ، وليس لكم والله غير الهزيمة .